منتدى إلا رسول الله








منتدى إلا رسول الله


 
الرئيسيةإلا رسول اللهس .و .جبحـثالمدير العامالتسجيلدخولدخول
                                        
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
المواضيع الأخيرة
عداد الزوار

أنت الزائر رقم

 
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ahmed w
 
new4new
 
khatab ahmed
 
المسلم
 
body
 
3aesh
 
عمر بن الخطاب
 
mohamed
 
همس الندى
 
*^.أبوعبيده.^*
 
مواقع صديقة
منتدى عالمنا الأفضل
ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا
ضع إعلانك هنا
إحصائيات المنتدى
تنبيه
إشترك معنا

مجموعات Google

 اشترك معنا من خلال هذا الرابط

ليصلك كل ماهو جديد

ملاحظة/ ستصلك رسالة تأكيدية على ايميلك

أكتب بريدك هنا :

 
المواضيع الأكثر شعبية
خطب ودروس الشيخ سمير مصطفى *( متجدد )*
باتش الدورى المصرى 2012/2011 pes 6 بتاريخ 1/5/2011 وكمان بدوري الكنفدرلية وكل الدوريات المصري الاسباني الالماني الانجليزي الايطالي
جمل دينيه بالانجليزية تفيدكم ..(مترجمة بالعربية ايضاً
المؤتمر الدولي الأول لاستخدام تكنولوجيا المعلومات و الاتصالات لتطوير التعليم قبل الجامعي
Linux ubuntu Commands - تطبيق لكل الأوامر في الــ Labs
جدول امتحانات كلية الخدمة الاجتماعية جميع الفرق و التخلفات
فيلم كرتون أخى الدب brother bear (تحميل الجزئين)
Authenticity of the Qur'an
كيفية صناعة الويندوز والتعديل الكامل علي الويندوز
صفحة الشيخ محمد الصاوى
المواضيع الأكثر نشاطاً
محاضرة إدارة مالية رقم ( 15 ) د- محمد البغدادي /كلية التجارة
محاضرة إدارة مالية رقم ( 16 ) د- محمد البغدادي /كلية التجارة
*الجيش المصري ::: حصن الديار المصرية / بالصور ملف كامل ورااائع**
دروس فى اللغه الانجليزيه من البداية وحتى تعلم الدعوة لغير المسلمين
حل شيت نظم التكالــــــيف للدكتور / سامي قابل
محاضرة محاسبة بنوك رقم ( 11 ) د- محمود الناغي / كلية التجارة
اجمل قصة حب في عهد الرسول
الهواتف الصينيه
لماذا نحب رسول ـآلله صلي الله عليه وسلم)
محاضرة محاسبة بنوك رقم ( 12 ) د- محمود الناغي / كلية التجارة
سحابة الكلمات الدلالية
مصطفى كلية الاجتماعية جدول باتش بصوت السلفية الفرقة باللغة سمير الاعضاء الرابعة جامعة لرمضان المصرى خدمة العلم محاضرات حلوان خطبة الخدمة نفسك مسلم تفريغ الترم مجتمع

شاطر | 
 

  حملة الدفاع عن الصديقة بنت الصديق " عائشة رضى الله عنها "

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ahmed w
المدير العام
المدير العام


الدولة الدولة : مصر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 413

عدد النقاط عدد النقاط : 9386

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 16/06/2009

الجنس الجنس : ذكر

العمر العمر : 26

الهواية الهواية : رياضة

المهنة المهنة : جامعى

الأوسمة الأوسمة : المدير العام

sms ما دعوة أنفع يا صاحبي .... من دعوة الغائب للغائب

ناشدتك الرحمن يا قارئاً .... أن تسأل الغفران للكاتب


مُساهمةموضوع: حملة الدفاع عن الصديقة بنت الصديق " عائشة رضى الله عنها "   الأحد سبتمبر 26, 2010 6:40 pm










آلا لعنة الله على كل من يسب عرض رسول الله عائشة بنت أبي بكرالصديقة بنت الصديق

أم المؤمنين

أم المؤمنين المبرئه من الله وعلى كل من يحبهم ويواليهم ويرضى بذلك


قال القحطاني في نونيته :

أكرم بعائشة الرضى من حرة بكر مطهرة الإزار حصان
هي زوج خير الأنبياء وبكره وعروسه من جملة النسوان
هي عرسه هي أنسه هي إلفه هي حبه صدقاً بلا أدهان
أو ليس والدهـا يصافي بعلها وهما بروح الله مؤتلفان

[center]عائشة بنت الصديق

نسبها

هى أم المؤمنين عائشة بنت أبى بكر الصديق الطاهرة المبرئة من السماء حبيبة رسول
الله صلى الله عليه و سلم

قال عنها عروة بن الزبيرك
(( ما رأيت أحداً أعلم بالقرآن ولا بفرائضه ولا بحلال ولا بحرام ولا بشعر ولا بحديث عرب ولا بنسب من عائشة)).

تقول رضى الله عنها :
((فضلت على نساء الرسول بعشر ولا فخر: كنت أحب نسائه إليه، وكان أبي أحب رجاله إليه، وتزوجني لسبع وبنى بي لتسع (أي دخل بي)، ونزل عذري من السماء (المقصود حادثة الإفك)،واستأذن النبي صلى الله و سلم نساءه في مرضه قائلاً: إني لا أقوى على التردد عليكن،فأذنّ لي أن أبقى عند بعضكن، فقالت أم سلمة: قد عرفنا من تريد، تريد عائشة، قد أذنا لك، وكان آخر زاده في الدنيا ريقي، فقد استاك بسواكي، وقبض بين حجري و نحري، ودفن في بيتي)).



زواجها بالرسول صلى الله عليه و سلم

عن عائشة: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لها:
((أريتك في المنام، مرتين أرى أنك في سرقة من حرير ويقول هذه امرأتك، فأكشف عتها فإذا هي أنت، فأقول إن كان هذا من عند الله يمضه)).



روى الامام أحمد فى مسنده: لما هلكت خديجة جاءت خَوْلَة بنت حكيم امرأة عثمان بن مَظْعُون قالت: يا رسول الله! ألا تزوّج؟

قال: (مَنْ ؟)،

قالت: إن شئت بكراً وإن شئت ثيباً،

قال: (فَمَنِ البِكْرُ ؟)

قالت: ابنة أحبّ خلق الله عزّ وجلَّ إليك عائشة بنت أبي بكر،

قال: (ومَنِ الثَّيّيبُ ؟)

قالت: سَودة بنت زمعة، قد آمنت بك واتّبعتك على ما تقول، قال: (فاذهبي، فاذكريهما عليَّ).

فدخلت بيت أبي بكر، فقالت: يا أمّ رُومان! ماذا أدخل الله - عزّ وجلّ - عليكم من الخير والبركة،

قالت: وما ذلك؟

قالت: أرسلني رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- أخطبُ عليه عائشة

قالت: انتظري أبا بكر حتى يأتي، فجاء أبو بكر،

فقالت: يا أبا بكر! ماذا أدخل الله عليكم من الخير والبركة

قال: وما ذاك؟

قالت: أرسلني رسول الله -صلّى اللع عليه وسلَّم- أخطب عليه عائشة


قال: وهل تصلحُ له؟ إنما هي ابنة أخيه.

فرجعت إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- فذكرت له ذلك

قال: (ارجعي إليه فقولي له: أنا أخوك وأنت أخي في الإسلام، وابنتك تصلح لي)،

فرجعت فذكرت ذلك له، قال: انتظري، وخرج.

قالت أم رُومان: إن مُطعِم بن عديّ قد كان ذكرها على ابنه، فوالله ما وعد وعداً قطّ فأخلفه، لأبي بكر، فدخل أبو بكر على مطعم بن عدي، وعنده امرأته أم الفتى، فقالت: يا ابن أبي قُحافة! لعلّك مُصْبٍ صاحبنا مُدخِله في دينك الذي أنت عليه إن تزوّج إليك، قال أبو بكر للمُطعم بن عديّ: أقولَ هذه تقول؟

قال: إنها تقول ذلك، فخرج من عنده وقد أذهب الله - عزّ وجلّ - ما كان في نفسه من عِدَته التي وعده، فرجع، فقال لخولَة: ادعي لي رسول اللخ -صلّى الله عليه وسلَّم- فزوّجها إيّاه، وعائشة يومئذٍ بنت ست سنين.



فلما هاجر رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- إلى المدينة خلّف أهله وبناته، ثم إنهم قدموا المدينة، فنزلت عائشة -رضي الله عنها- مع عيال أبي بكر بالسُّنح، فلم تلبث أن وُعِكَت - أي أصابتها الحمّى - فكان أبو بكر -رضي الله عنه- يدخل عليها قيُقبِّل خدّها ويقول: كيف أنت يا بُنية؟

قالت عائشة: فتَمَرَّق شعري - تساقط - فوفَى جُمَيْمَة - كثر –

فقال أبو بكر: يا رسول الله! ما يمنعك من أن تبني بأهلك؟

فقال رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم-: (الصَّداقُ)، فأعطاه أبو بكر خمسمائة درهم.

قالت عائشة: فجاء رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- ضحى فدخل بيتنا، فأتتني أمّي أمّ رُومان، وإني لفي أُرْجُوحَة ومعي صواحب لي، فصرخت بي، فأتيتها لا أدري ما تريد بي، فأخذت بيدي حتى أوقفتني على باب الدار وإني لأُنْهِج حتى سكن بعض نفسي، ثم أخذتْ شيئاً من ماء فمسحت به وجهي ورأسي، ثم أدخلتني الدار، فإذا نسوة من الأنصار في البيت، فقُلن على الخير والبركة، وعلى خير طائر، فأسلمتني إليهنّ، فأصلحن من شأني، فلم يَرْعني إلاّ رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- فأسلمتني إليه، وهي يومئذ بنت تسع سنين ولُعبها معها.‏



وفي رواية أخرى: قالت عائشة -رضي الله عنها-: ثم أقبلت أمّي بي تقودني، ثم دخلت بي على رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- فإذا رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- جالس على سرير في بيتنا، وعنده رجال ونساء من الأنصار، فاحتبستني في حجرة، ثم قالت: هؤلاء أهلك يا رسول الله، بارك الله لك فيهن وبارك لهن فيك، فوثب الرجال والنساء، قالت عائشة: وبنى بي رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- في بيتنا.



قالت عائشة: ما نُحِرت عليّ جَزور، ولا ذُبحت عليّ شاة، حتى أرسل إلينا سعد بن عُبادة بجفنة كان يرسل بها إلى رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- إذا دار على نسائه.



وكانت أسماء بنت يزيد بن السَّكَن -رضي الله عنها- ممّن هيّأ علئشة -رضي الله عنها- وأدخلتها على رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- في نسوة معها

قالت أسماء: فوالله ما وجدنا عنده قِرى، إلاّ قدحاً من لبن، فشرب منه ثم ناوله عائشة، فاستحيت الجارية وخفضت رأسها،

قالت أسماء: فانتهرتها وقلت لها: لا تَرُدّي يد رسول الله -صلّى الله
عليه وسلَّم- خُذي منه، فأخذته على حياء فشربت منه

ثم قال لها النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-: (ناولي صواحبك)

قالت أسماء: يا رسول الله! بل خذه فاشرب منه ثم ناولنيه من يدك، فأخذه فشرب منه، ثم ناوَلَنيه، قالت: فجلست ثم وضعته على ركبتي، ثم طفِقت أُديره وأتّبعه بشفتي لأُصيب منه مَشْرب النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-

ثم قال لنسوة عندي: (ناوِليهِنَّ)

فقُلنَ: لا نشتهيه

فقال النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم-: (لا تجْمَعنَّ جُوعاً وكذباً)

فقلت: يا رسول الله! إن قالت إحدانا لشيء تشتهيه: لا أشتهيه يُعدّ ذلك كذباً؟

قال: (إنَّ الكذبَ يُكْتَبُ كَذِباً، حتى الكُذَيْبَة كُذَيْبَة).‏



مكانتها عند رسول الله صلى الله عليه و سلم و حبه لها

من أخص مناقبها ما علم من حب رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم لها، وشاع من تخصيصها عنده، ولم يتزوج بكراً سواها ونزول القرآن في عذرها وبراءتها، والتنويه بقدرها، ووفاة رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بين سحرها ونحرها، وفي نوبتها، وريقها في فمه الشريف، لأنه كان يأمرها أن تندي له السواك بريقها، ونزول الوحي في بيتها، وهو في لحافها

عن عائشة قالت: قلت: يا رسول الله أرأيت لو نزلت وادياً وفيه شجرة قد أكل منها، ووجدت شجرة لم يؤكل منها في أيها كنت ترتع بعيرك؟

قال: ((في التي لم يرتع منها)) تعني أن النبي صلى الله عليه وسلم لم يتزوج بكراً غيرها.

عن أنس -رضي الله عنه- أن النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم- سُئلَ: مَن أحبّ النّاس إليك؟

قال: (عائشَةُ)، فقيل: من الرجال ؟، قال: (أبوها).



وكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- يُلاطف عائشة -رضي الله
عنها- ويباسطها، ويراعي صغر سنّها، روي عنها أنها كانت تلعب بالبنات- أى العرائس- عند رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- قالت: وكانت تأتيني صَواحبي فكنّ ينقمعن - يتسترن - من رسول اللع -صلّى الله عليه وسلَّم- قالت: فكان رسول الله -صلّى الله عليه وسلَّم- يُسَرِّبُهُنّ إليّ.



وكان يأذن لها أن تلهو يوم العيد وتنظر إلى الحبشة وهم يلعبون في المسجد، فقد روي عنها أن أبا بكر -رضي الله عنه- دخل عليها وعندها جاريتان في أيام مِنى تُدَفِّفان وتضرِبان، والنبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم- مُتَغَشّ بثوبه، فانتهرهما أبو بكر، فكشف النبيّ -صلّى الله
عليه وسلَّم- عن وجهه فقال: (دعهما يا أبا بكر، فإنَّها أيّام عيد، وتلك الأيام أيام منى)



وقالت عائشة: قَدِمَ وَفْدُ الحَبَشَةِ على رسول الله صلى الله عليه و سلم- فقاموا يلعبون فى المسجد، فرأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم- يسترنى بردائه, وأنا أنظر إليهم حتى أكون أنا التى أسأم



وقالت: خرجت مع النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم- في بعض أسفاره وأنا جارية لم أحمِل اللّحم ولم أبدُن، فقال للنّاس: (تقَدَّموا)، فتقدّموا،

ثم قال لي: (تَعالَيْ حتى أُسَابِقَكِ)، فسابقته، فسبقته، فسكت عنّي، حتى إذا حملت اللحم، وبدُنت ونسِيت خرجت معه في بعض أسفاره، فقال للنّاس: (تقَدَّموا)، فتقدّموا،

ثم قال لي: (تَعالَيْ حتى أُسَابِقَكِ)، فسابقته، فسبقني، فجعل يضحك وهو يقول: (هذه بتلك).

اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ عَلَى النَّبِيِّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فَإِذَا عَائِشَةُ تَرْفَعُ صَوْتَهَا عَلَيْهِ، فَقَالَ:

يَا بِنْتَ فُلاَنَةٍ، تَرْفَعِيْنَ صَوْتَكِ عَلَى رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ-؟

فَحَالَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- بَيْنَهُ وَبَيْنَهَا.

ثُمَّ خَرَجَ أَبُو بَكْرٍ، فَجَعَلَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَتَرَضَّاهَا، وَقَالَ: (أَلَمْ تَرَيْنِي حُلْتُ بَيْنَ الرَّجُلِ وَبَيْنَكِ؟).

ثُمَّ اسْتَأْذَنَ أَبُو بَكْرٍ مَرَّةً أُخْرَى، فَسَمِعَ تَضَاحُكَهُمَا، فَقَالَ:

أَشْرِكَانِي فِي سِلْمِكُمَا، كَمَا أَشْرَكْتُمَانِي فِي حَرْبِكُمَا.

عَنْ عَائِشَةَ:

أَنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَقُوْلُ لَهَا: (إِنِّي لأَعْلَمُ إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى).

قَالَتْ: وَكَيْفَ يَا رَسُوْلَ اللهِ؟

قَالَ: (إِذَا كُنْتِ عَنِّي رَاضِيَةً، قُلْتِ: لاَ، وَرَبِّ مُحَمَّدٍ، وَإِذَا كُنْتِ عَلَيَّ غَضْبَى، قُلْتِ: لاَ، وَرَبِّ إِبْرَاهِيْمَ).

قُلْتُ: أَجَلْ، وَاللهِ مَا أَهْجُرُ إِلاَّ اسْمَكَ.



عَنْ عَائِشَةَ:

أَنَّ النَّبِيَّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ إِذَا خَرَجَ أَقْرَعَ بَيْنَ نِسَائِهِ، فَطَارَتِ القُرْعَةُ لِعَائِشَةَ وَحَفْصَةَ، وَكَانَ إِذَا كَانَ بِاللَّيْلِ سَارَ مَعَ عَائِشَةَ يَتَحَدَّثُ.

فَقَالَتْ حَفْصَةُ: أَلاَ تَرْكَبِيْنَ اللَّيْلَةَ بَعِيْرِي، وَأَرْكَبُ بَعِيْرَكِ تَنْظُرِيْنَ وَأَنْظُرُ؟

فَقَالَتْ: بَلَى.

فَرَكِبَتْ، فَجَاءَ النَّبِيُّ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- إِلَى جَمَلِ عَائِشَةَ وَعَلَيْهِ حَفْصَةُ، فَسَلَّمَ عَلَيْهَا.

ثُمَّ سَارَ حَتَّى نَزَلُوا، وَافْتَقَدَتْهُ عَائِشَةُ، فَلَمَّا نَزَلُوا جَعَلَتْ رِجْلَيْهَا بَيْنَ الإِذْخِرِ، وَتَقُوْلُ:

يَا رَبِّ سَلِّطْ عَلَيَّ عَقْرَباً أَوْ حَيَّةً تَلْدَغُنِي، رَسُوْلُكَ وَلاَ أَسْتَطِيْعُ أَنْ أَقُوْلَ لَهُ شَيْئاً.



عن عائشة، عن النبي صلى الله عليه وسلم: قال:
((إنه ليهون عليّ أني رأيت بياض كف عائشة في الجنة))
تفرد به أحمد.

وهذا في غاية ما يكون من المحبة العظيمة أنه يرتاح لأنه رأى بياض كفها أمامه في الجنة



عن أبي موسى قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
((كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا مريم بنت عمران، وخديجة بنت خويلد، وآسية امرأة فرعون، وفضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام)).



وثبت في (صحيح البخاري) أن الناس كانوا يتحرون بهداياهم يوم عائشة، فاجتمع أزواجه إلى أم سلمة وقلن لها: قولي له يأمر الناس أن يهدوا له حيث كان.

فقالت أم سلمة: فلما دخل عليّ قلت له ذلك فأعرض عني، ثم قلن لها ذلك فقالت له فأعرض عنها، ثم لما دار إليها قالت له، فقال:
((يا أم سلمة لا تؤذيني في عائشة، فإنه والله ما نزل عليّ الوحي في بيت وأنا في لحاف امرأة منكن غيرها)).



وذكر: ((أنهن بعثن فاطمة ابنته إليه فقالت: إن نساءك ينشدونك العدل في ابنة أبي بكر بن أبي قحافة.

فقال: ((يا بنية ألا تحبين من أحب؟))

قالت: قلت: بلى !.

قال: ((فأحبي هذه)).

ثم بعثن زينب بنت جحش فدخلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم وعنده عائشة فتكلمت زينب ونالت من عائشة، فانتصرت علئشة منها وكلمتها حتى أفحمتها، فجعل رسول الله صلى الله عليه وسلم ينظر إلى عائشة ويقول: ((إنها ابنة أبي بكر)).



عَنْ هِشَامِ بنِ عُرْوَةَ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ عَائِشَةَ، قَالَتْ:

أَتَانِي رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي غَيْرِ يَوْمِي يَطْلُبُ مِنِّي ضَجْعاً، فَدَقَّ، فَسَمِعْتُ الدَّقَّ، ثُمَّ خَرَجْتُ، فَفَتَحْتُ لَهُ.

فَقَالَ: (مَا كُنْتِ تَسْمَعِيْنَ الدَّقَّ؟!).

قُلْتُ: بَلَى، وَلَكِنَّنِي أَحْبَبْتُ أَنْ يَعْلَمَ النِّسَاءُ أَنَّكَ أَتَيْتَنِي فِي غَيْرِ يَوْمِي



كَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُعْطِيْنِي العَظْمَ فَأَتَعَرَّقُهُ، ثُمَّ يَأْخُذُهُ، فَيُدِيْرُهُ حَتَّى يَضَعَ فَاهُ عَلَى مَوْضِعِ فَمِي.



أَخْبَرَنِي أَبُو قَيْسٍ مَوْلَى عَمْرٍو، قَالَ:

بَعَثَنِي عَبْدُ اللهِ بنُ عَمْرٍو إِلَى أُمِّ سَلَمَةَ: سَلْهَا أَكَانَ رَسُوْلُ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ؟ فَإِنْ قَالَتْ: لاَ، فَقُلْ: إِنَّ عَائِشَةَ تُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّهُ كَانَ يُقَبِّلُ وَهُوَ صَائِمٌ.

فَقَالَتْ: لَعَلَّهُ أَنَّهُ لَمْ يَكُنْ يَتَمَالَكُ عَنْهَا حُبّاً، أَمَّا إِيَّايَ فَلاَ.

ومن خصائصها: رضي الله عنها أنها كان لها في القسم يومان يومها ويوم سودة حين وهبتها ذلك تقرباً إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم .



فضائلها رضى الله عنها

عن ععائشة قالت: فضِّلتُ على نساء النبيّ -صلّى الله عليه وسلَّم- بعشر، قيل: ما هنّ يا أم المؤمنين؟



قالت: لم ينكح بكراً قطّ غيري، ولم ينكح امرأة أبواها مهاجران غيري، وأنزل الله - عزّ وجلّ - براءتي من السّماء، وجاءه جبريل بصورتي من السّماء في حريرة وقال: تزوّجها فإنها امرأتك، فكنت أغتسل أنا وهو من إناء واحد، ولم يكن يصنع ذلك بأحد من نسائه غيري، وكان يصلّي وأنا معترضة بين يديه، ولم يكن يفعل ذلك بأحد من نسائه غيري، وكان ينزل عليه الوحي وهو معي، ولم يكن ينزل عليه وهو مع أحد من نسائه غيري، وقبض الله نفسه وهو بين سَحْري ونحْري، ومات في الليلة التي كان يدور عليّ فيها، ودُفن في بيتي.



وروى البخاري: عن عائشة، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوماً:
((يا عائش هذا جبريل يقرئك السلام)).

فقلت: وعليه السلام ورحمة الله وبركاته، ترى ما لا أرى.

عن عائشة


-قالت خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في بعض أسفاره حتى إذا كنا بالبيداء أو ذات الجيش انقطع عقد لي فأقام رسول الله صلى الله عليه وسلم على التماسه وأقام الناس معه وليسوا على ماء وليس معهم ماء فأتى الناس أبا بكر رضي الله عنه فقالوا ألا ترى ما صنعت عائشة أقامت برسول الله صلى الله عليه وسلم وبالناس وليسوا على ماء وليس معهم ماء فجاء أبو بكر رضي الله عنه ورسول الله صلى الله عليه وسلم واضع رأسه على فخذي قد نام فقال حبست رسول الله صلى الله عليه وسلم والناس وليسوا لى ماء وليس معهم ماء قالت علئشة فعاتبني أبو بكر وقال ما شاء الله أن يقول وجعل يطعن بيده خاصرتي فما منعني من التحرك إلا مكان رسول الله صلى الله عليه وسلم على فخذي فنام رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى أصبح على غير ماء فأنزل الله عز وجل آية التيمم فقال أسيد بن حضيز ما هي بأول بركتكم يا آل أبي بكر قالت فبعثنا البعير الذي كنت عليه فوجدنا العقد تحته.



عن عائشة قالت: رجع رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم من البقيع فوجدني وأنا أجد صداعاً في رأسي وأنا أقول: وارأساه، فقال:
((بل أنا والله ياعائشة وارأساه)).

قالت: ثم قال: ((وما ضرك لو مت قبلي فقمت عليك، وكفنتك، وصليت عليك، ودفنتك)).

قالت: قلت: والله لكأني بك لو فعلت ذلك لقد رجعت إلى بيتي فأعرست فيه ببعض نسائك.

قالت: فتبسم رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم ونام به وجعه، وهو يدور على نسائه حتَّى استعزبه في بيت ميمونة فدعا نسائه فاستأذنهن أن يمرض في بيتي، فأذنَّ له.



عن عائشة، أن رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم كان يسأل في مرضه الذي مات فيه أين أنا غداً، أين أنا غداً، يريد يوم عائشة، فأذن له أزواجه أن يكون حيث شاء، فكان في بيت عائشة، حتَّى مات عندها.

قالت عائشة رضي الله عنها: فمات في اليوم الذي كان يدور علي فيه في بيتي، وقبضه الله وإن رأسه لبين سحري ونحري، وخالط ريقه ريقي، قالت: ودخل عبد الرحمن ابن أبي بكر ومعه سواك يستن به، فنظر إليه رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم، فقلت له: أعطني هذا السواك يا عبد الرحمن، فأعطانيه، فقضمته ثم مضغته فأعطيته رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم فاستن به، وهو مسند إلى صدري.

ومن خصائصها: أنها أعلم نساء النبي صلى الله عليه وسلم، بل هي أعلم النساء على الإطلاق.

قال الزهري: لو جمع علم علئشة إلى علم جميع أزواجه وعلم جميع النساء، لكان علم عائشة أفضل.

وقال عطاء بن أبي رباح: كانت عائشة أفقه الناس، وأعلم الناس، وأحسن الناس رأياً في العامة.

وقال عروة: ما رأيت أحداً أعلم بفقه، ولا طب، ولا شعر من عائشة.

ولم ترو امرأة ولا رجل غير أبي هريرة عن رسول الله صلى الله عليه وسلم من الأحاديث بقدر روايتها رضي الله عنها.

وقال أبو موسى الأشعري: ما أشكل علينا أصحاب محمد حديث قط فسألنا عائشة إلا وجدنا عندها منه علماً.



كَانَ عُرْوَةُ يَقُوْلُ لِعَائِشَةَ: يَا أُمَّتَاهُ! لاَ أَعْجَبُ مِنْ فِقْهِكِ، أَقُوْلُ: زَوْجَةُ نَبِيِّ اللهِ، وَابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ، وَلاَ أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالشِّعْرِ وَأَيَّامِ النَّاسِ، أَقُوْلُ: ابْنَةُ أَبِي بَكْرٍ، وَكَانَ أَعْلَمَ النَّاسِ، وَلَكِنْ أَعْجَبُ مِنْ عِلْمِكِ بِالطِّبِّ كَيْفَ هُوَ، وَمِنْ أَيْنَ هُوَ، أَوْ مَا هُوَ؟!

قَالَ: فَضَرَبَتْ عَلَى مَنْكِبِهِ، وَقَالَتْ:

أَيْ عُرَيَّةُ، إِنَّ رَسُوْلَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- كَانَ يَسْقَمُ عِنْدَ آخِرِ عُمُرِهِ - أَوْ فِي آخِرِ عُمُرِهِ - وَكَانَتْ تَقْدَمُ عَلَيْهِ وُفُودُ العَرَبِ مِنْ كُلِّ وَجْهٍ، فَتَنْعَتُ لَهُ الأَنْعَاتَ، وَكُنْتُ أُعَالِجُهَا لَهُ، فَمِنْ ثَمَّ.



حديث الافك

قالت: كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا أراد سفراً أقرع بين نسائه فأيتهن خرج سهمها خرج بها معه، فلما كان غزوة بني المصطلق أقرع بين نسائه، كما كان يصنع، فخرج سهمي عليهن معه، فخرج بي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قالت: وكان النساء إذ ذاك يأكلن العلق، لم يهجهن اللحم فيثقلن، وكنت إذا رحل لي بعيري جلست في هودجي، ثم يأتي القوم الذين كانوا يرحلون لي فيحملونني ويأخذون بأسفل الهودج فيرفعونه فيضعونه على ظهر البعير، فيشدونه بحباله، ثم يأخذون برأس البعير فينطلقون به.

قالت: فلما فرغ رسول الله صلى الله عليه وسلم من سفره ذلك، وجه قافلاً حتى إذا كان قريباً من المدينة نزل منزلاً فبات به بعض الليل، ثم أذن مؤذن في الناس بالرحيل، فارتحل الناس وخرجت لبعض حاجتي، وفي عنقي عقد لي فيه جزع ظفار، فلما فرغت انسل من عنقي ولا أدري، فلما رجعت إلى الرحل ذهبت ألتمسه في عنقي فلم أجده، وقد أخذ الناس في الرحيل، فرجعت إلى مكاني الذي ذهبت إليه فالتمسته حتى وجدته.

وجاء القوم خلافي الذين كانوا يرحلون لي البعير، وقد كانوا فرغوا من رحلته، فأخذوا الهودج وهم يظنون أني فيه، كما كنت أصنع فاحتملوه فشدوه على البعير، ولم يشكوا أني فيه ثم أخذوا برأس البعير، فانطلقوا به فرجعت إلى العسكر وما فيه داع ولا مجيب، قد انطلق الناس.

قالت: فتلففت بجلبابي ثم اضطجعت في مكاني، وعرفت أن لو افتقدت لرجع الناس إلي.

قالت: فوالله إني لمضطجعة إذ مر بي صفوان بن المعطل السلمي، وكان قد تخلف عن العسكر لبعض حاجاته، فلم يبت مع الناس فرأى سوادي فأقبل حتى وقف علي، وقد كان يراني قبل أن يضرب علينا الحجاب، فلما رآني قال: إنا لله وإنا إليه راجعون ظعينة رسول الله صلى الله
عليه وسلم؟ وأنا متلففة في ثيابي.

قال: ما خلفك يرحمك الله ؟

قالت: فما كلمته.

ثم قرب إلي البعير فقال: اركبي، واستأخر عني.

قالت: فركبت وأخذ برأس البعير فانطلق سريعاً يطلب الناس، فوالله ما أدركنا الناس وما افتقدت حتى أصبحت ونزل الناس، فلما اطمأنوا طلع الرجل يقود بي، فقال أهل الإفك ما قالوا، وارتج العسكر، والله ما أعلم بشيء من ذلك.

ثم قدمنا المدينة فلم ألبث أن اشتكيت شكوى شديدة لا يبلغني من ذلك شيء، وقد انتهى الحديث إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم وإلى أبوي لا يذكرون لي منه قليلاً ولا كثيراً، إلا أني قد أنكرت من رسول الله صلى الله عليه وسلم بعض لطفه بي، كنت إذا اشتكيت رحمني ولطف بي، فلم يفعل ذلك بي في شكواي ذلك، فأنكرت ذلك منه.

كان إذا دخل علي وعندي أمي تمرضني قال: ((كيف تيكم ؟)) لا يزيد على ذلك.

قالت: حتى وجدت في نفسي، فقلت: يا رسول الله حين رأيت ما رأيت من جفائه لي لو أذنت لي، فانتقلت إلى أمي فمرضتني ؟

قال: ((لا عليك)).

قالت: فانقلبت إلى أمي، ولا علم لي بشيء مما كان حتى نقهت من وجعي بعد بضع عشرين ليلة، وكنا قوماً عرباً لا نتخذ في بيوتنا هذه الكنف التي تتخذها الأعاجم، نعافها ونكرهها، إنما كنا نخرج في فسح المدينة، وإنما كانت النساء يخرجن في كل ليلة في حوائجهن، فخرجت ليلة لبعض حاجتي ومعي أم مسطح ابنة أبي رهم بن المطلب.

قالت: فوالله إنها لتمشي معي إذ عثرت في مرطها فقالت: تعس مسطح - ومسطح لقب واسمه عوف - قالت: فقلت: بئس لعمرو الله ما قلت لرجل من المهاجرين وقد شهد بدراً.

قالت: أو ما بلغك الخبر يا بنت أبي بكر ؟

قالت: قلت: وما الخبر ؟

فأخبرتني بالذي كان من قول أهل الإفك.

قلت: أو قد كان هذا ؟

قالت: نعم والله لقد كان.

قالت: فوالله ما قدرت على أن أقضي حاجتي، ورجعت فوالله ما زلت أبكي حتى ظننت أن البكاء سيصدع كبدي؛ قالت: وقلت لأمي: يغفر الله لك تحدث الناس بما تحدثوا به ولا تذكرين لي من ذلك شيئاً ؟

قالت: أي بنية خففي عليك الشأن، فوالله لقل ما كانت امرأة حسناء عند رجل يحبها لها ضرائر إلا كثرن وكثر الناس عليها.

قالت: وقد قام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الناس فخطبهم ولا أعلم بذلك، فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((أيها الناس ما بال رجال يؤذونني في أهلي، ويقولون عليهم غير الحق، والله ما علمت عليهم إلا خيراً، ويقولون ذلك لرجل والله ما علمت منه إلا خيراً، ولا يدخل بيتاً من بيوتي إلا وهو معي)).

قالت: وكان كبر ذلك عند عبد الله بن أبي بن سلول في رجال من الخزرج مع الذي قال مسطح وحمنة بنت جحش، وذلك أن أختها زينب بنت جحش كانت عند رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولم تكن امرأة من نسائه تناصيني في المنزلة عنده غيرها، فأما زينب فعصمها الله بدينها فلم تقل إلا خيراً، وأما حمنة فأشاعت من ذلك ما أشاعت تضارني لأختها فشقيت بذلك.

فلما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المقالة، قال أسيد بن حضير: يا رسول الله إن يكونوا من الأوس نكفيكهم، وإن يكونوا من إخواننا من الخزرج فمرنا أمرك، فوالله إنهم لأهل أن تضرب أعناقهم.

قالت: فقام سعد بن عبادة، وكان قبل ذلك يرى رجلاً صالحاً فقال: كذبت لعمر الله ما تضرب أعناقهم، أما والله ما قلت هذه المقالة إلا أنك قد عرفت أنهم من الخزرج، ولو كانوا من قومك ما قلت هذا.

فقال أسيد بن حضير: كذبت لعمر الله، ولكنك منافق تجادل عن المنافقين.

قالت: وتساور الناس حتى كاد يكون بين هذين الحيين من الأوس والخزرج شر، ونزل رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل علي، فدعا علي بن أبي طالب وأسامة بن زيد فاستشارهما، فأما أسامة فأثنى خيراً وقاله.

ثم قال: يا رسول الله أهلك، وما نعلم منهم إلا خيراً، وهذا الكذب والباطل.

وأما علي فإنه قال: يا رسول الله إن النساء لكثير، وإنك لقادر على أن تستخلف، وسل الجارية فإنها ستصدقك.

فدعا رسول
الله صلى الله عليه وسلم بريرة يسألها، قالت: فقام إليها علي فضربها ضرباً شديداً ويقول: أصدقي رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قالت: فتقول والله ما أعلم إلا خيراً، وما كنت أعيب على عائشة
شيئاً إلا أني كنت أعجن عجيني فأمرها أن تحفظه فتنام عنه فتأتي الشاة فتأكله.

قالت: ثم دخل علي رسول
الله صلى الله عليه وسلم وعندي أبواي، وعندي امرأة من الأنصار وأنا أبكي وهي تبكي، فجلس فحمد الله وأثنى عليه ثم قال: ((ياعائشة إنه قد كان ما بلغك من قول الناس فاتقي الله، وإن كنت قد فارقت سوءاً مما يقول الناس فتوبي إلى الله، فإن الله يقبل التوبة عن عباده)).

قالت: فوالله إن هو إلا أن قال لي ذلك، فقلص دمعي حتى ما أحس منه شيئاً، وانتظرت أبوي أن يجيبا عني رسول
الله صلى الله عليه وسلم فلم يتكلما.

قالت: وأيم
الله لأنا كنت أحقر في نفسي، وأصغر شأنا من أن ينزل الله في قرأنا يقرأ به ويصلى به، ولكني كنت أرجو أن يرى النبي صلى الله عليه وسلم في نومه شيئاً يكذب الله به عني، لما يعلم من براءتي، ويخبر خبراً، وأما قرآناً ينزل في فوالله لنفسي كانت أحقر عندي من ذلك.

قالت: فلما لم أرَ أبوي يتكلمان، قلت لهما: ألا تجيبان رسول
الله صلى الله عليه وسلم؟

فقالا: والله ما ندري بما نجيبه.

قالت: ووالله ما أعلم أهل بيت دخل عليهم ما دخل علي آل أبي بكر في تلك الأيام.

قالت: فلما استعجما علي استعبرت فبكيت، ثم قلت: والله لا أتوب إلى
الله مما ذكرت أبداً، والله إني لأعلم لئن أقررت بما يقول الناس، والله يعلم أني منه بريئة، لأقولن ما لم يكن، ولئن أنا أنكرت ما يقولون لا تصدقونني.

قالت: ثم التمست اسم يعقوب فما أذكره فقلت: ولكن سأقول كما قال أبو يوسف: فصبر جميل والله المستعان على ما تصفون.

قالت: فوالله ما برح رسول
الله صلى الله عليه وسلم مجلسه، حتى تغشاه من الله ما كان يتغشاه، فسجي بثوبه، ووضعت وسادة من أدم تحت رأسه، فأما أنا حين رأيت من ذلك ما رأيت، فوالله ما فزعت وما باليت قد عرفت أني بريئة، وأن الله غير ظالمي.

وأما أبواي فوالذي نفس عائشة
بيده ما سري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم حتى ظننت لتخرجن أنفسهما فرقاً من أن يأتي من الله تحقيق ما قال الناس.

قالت: ثم سري عن رسول
الله صلى الله عليه وسلم فجلس وإنه ليتحدر من وجهه مثل الجمان في يوم شات، فجعل يمسح العرق عن وجهه ويقول: ((أبشري ياعائشة قد أنزل الله عز وجل براءتك)) قالت: قلت الحمد لله.

ثم خرج إلى الناس فخطبهم، وتلا عليهم



وفاتها

جاء عبد
الله بن عباس يستأذن على عائشة فجئت - وعند رأسها عبد الله بن أخيها عبد الرحمن -

فقلت: هذا ابن عباس يستأذن فأكب عليها ابن أخيها عبد
الله فقال: هذا عبد الله بن عباس يستأذن وهي تموت، فقالت: دعني من ابن عباس.

فقال: يا أماه !! إن ابن عباس من صالح بنيك يسلم عليك ويودعك.

فقالت: ائذن له إن شئت.

قال: فأدخلته، فلما جلس قال: أبشري.

فقالت: بماذا؟

فقال: ما بينك وبين أن تلقي محمداً والأحبة إلا أن تخرج الروح من الجسد، وكنت أحب نساء رسول
الله صلى الله عليه وسلم إليه، ولم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم يحب إلا طيباً.

وسقطت قلادتك ليلة الأبواء فأصبح رسول
الله صلى الله عليه وسلم وأصبح الناس وليس معهم ماء، فأنزل الله آية التيمم، فكان ذلك في سببك، وما أنزل الله من الرخصة لهذه الأمة، وأنزل الله براءتك من فوق سبع سموات، جاء بها الروح الأمين، فأصبح ليس مسجد من مساجد الله إلا يتلى فيه آناء الليل وآناء النهار.

فقالت: دعني منك يا ابن عباس، والذي نفسي بيده لوددت أني كنت نسياً منسياً.

وقد كانت وفاتها في هذا العام سنة ثمان وخمسين.

ليلة الثلاثاء السابع عشر من رمضان.

وأوصت أن تدفن بالبقيع ليلاً، وصلى عليها أبو هريرة بعد صلاة الوتر،

وكان عمرها يومئذ سبعاً وستين سنة




[/center]






وَلَدَتْكَ أُمُكَ يَا أَبِنْ أَدَمٍ بَاكِيا وَ الْنَّاسِ حَوْلَكَ يَضْحَكُوْنَ سُرُوْرَا

فَأَعْمَلَ لِيَوْمٍ تَكُوْنُ فِيَةِ إِذَا بَكَوْا فِيْ يَوْمِ مَوْتِكَ ضَاحِكا مَسْرُوْرَا

إذا غبت عنكم ولم تروني .... هذي مشاركاتي تذكروني وإن طــالت مدة غيـــابي... فدعواكم لي ولا تنـســوني وإذا بلغكم خــبر وفــاتي ...فأسترجعوا الله وأستغفرولي فلا تبخلوا على يا اخواتي بدعوة ... لعل  الله أن يغفر ذنــوبي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
http://ellarasolallah.in-goo.com
body
مراقب
مراقب


عدد المساهمات عدد المساهمات : 30

عدد النقاط عدد النقاط : 7493

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 01/03/2010

المهنة المهنة : طالب


مُساهمةموضوع: رد: حملة الدفاع عن الصديقة بنت الصديق " عائشة رضى الله عنها "   الأحد سبتمبر 26, 2010 6:55 pm














الحمد لله الذي جعل فضل عائشة على النساء كفضل الثريد على سائر الطعام
وأعلى أعلام فتواها بين الأعلام
وألبسها حلة الشرف حيث جاءَ إلى سيد الخلق الملك بها في سرقة من حرير في المنام
وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له شهادة تنظمنا في أبناء أمهات المؤمنين
وتهدينا إلى سنن السنة آمنين
وأشهد أن سيدنا محمداً عبده ورسوله الذي أرشد إلى الشريعة البيضاء
صلى الله عليه وعلى آله وصحبه صباح مساء
وعلى أزواجه اللواتي قيل في حقهن { لستن كأحد من النساء } صلاة باقية في كل أوان
دائمة ما اختلف الملوان







عظيمة يا أماه والله عظيمة .....
الخزي والذل لكل من سبك وهتك عرضك
يا زوجة الحبيب المصطفى صلى الله عليه وسلم في الدنيا والاخرة


رغم أنوف الرافضة






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
المسلم
عضو نشيط
عضو نشيط


الدولة الدولة : مصر

عدد المساهمات عدد المساهمات : 59

عدد النقاط عدد النقاط : 8131

تاريخ التسجيل تاريخ التسجيل : 23/08/2009

الجنس الجنس : ذكر

الهواية الهواية : غير معروف

المهنة المهنة : غير معروف

sms لاإله إلا الله


مُساهمةموضوع: طاهرة صادقة رغم الزنادقة ... !! ( لفضح الروافض الحاقدين ،ونصرة لأم المؤمنين )   الإثنين سبتمبر 27, 2010 8:04 pm






طاهرة صادقة رغم الزنادقة ... !!


رَمَـى الفُجَّــارُ أمَّ الـمُـؤْمِـنِـيـنا ..... بـِألْــسِــنـَـةٍ حِــدَادٍ كَــاذِبِــيــنـا
تَجـَـرَأتِ الثـعَـالـبُ بَعْـدَ خَـوْفٍ ..... وقـدْ كَــانــوا لــنـَـا يـَتـَوَدَّدُونا
فهل خَلَعُوا التـَّقِـيـَّةَ مِنْ قَـرِيبٍ ..... فمَـا عـَادوا بـِهَـا يَـتـَسَـتـَّرُونا
فهـيَّـا يا بَــنِـى الإسْـلام هُـبُّـوا ..... لِنُصْـلِـيـهِمْ بِـنـَا مَـا يَحْــذرُونا
ألا أيْــنَ الأبَــــاةُ تَـقُـومُ صَـفـًا ..... ألا أيـنَ الـمُـشَـاةُ يُـزَمْـجِـرُونا
لِـنُـوقِـدَ شِـعْـرَنا للحـرْبِ نـَـارًا ..... وَنَخـْـرُجَ بالـقَـوافِي صَـائِليـنا
ونـُـزْهِــقَ بـاطـلاً لَـهُـمُ بـِحَـقٍ ..... ونَـكْـسِـرَ صَـوْلةً للمرجــفـيـنا
ونُعْـمِـلَ فى بنى الفجَّار سيـفًا ..... يُـقًـطِّـعُ منْ عُـروقِهِمُ الوتِـيـنَا
لِعَائِشَةَ التُقَى نـَقْـتَـص مِـنْهُـمْ ..... وَنُرْهِـبَ سَائِـرَ المُـتَـرَبِّصِـيـنا


فعَائِشَةُ التى حَـقَـدُوا عَـلَـيْـهَـا ..... لـنـَا أمٌ ونـَـحْــنُ لَـهَـا البَـنـُونـَا
أبو بَكْـرٍ سَقـَاهَا الطُهْـر صَفْوًا ..... وربَّـاهــا بِـبَـيْـتِ الـصَّـالِحِـيـنا
فـصَـارَتْ للتُـقَي مَـثـَلاً وَرَمْـزًا ..... وإنْ رَغِمَـتْ أُنُـوفُ الكَافِـِريـنا
وَشَـرَّفـَهَــا الإلَــه بِخَـيْـر زَوْجٍ ..... نـَـبِـيٍ خـَـــاتَــمٍ لِـلْـمُـرْسَـلِـيـنا
وَسَـيِّـدَةُ الـنِّـسَـاءِ إلَـيْـهِ زُفـًّـتْ ..... فـَطَـيِّـبَــةٌ لِـخَــيْــر الـطَـيِّـبِـيـنا
وَفِى الـدُنْـيَـا لَـهُ سَـكَـنٌ وحِــلٌ ..... وَزَوْجَــتـُـهُ بـِـدَارِ الـخَـالِــدِيـنا
بِـقَـلْـبِ نَـبِـيِّـِنا حَـازَتْ مَـقَـامـًا ..... لتَـسْـبـقَ بالمَـقَـامِ السَّـابِـقِـيـنا
وَبعْـدَ وَفـَـاتِـه خَـلَـفـَـتـْه فِـيـنـَا ..... تـُعَــلِّـم هـَـدْيَــهُ لِلْـمُـسْـلِـمِـيـنا
فَصَادِقَةٌ عَنِ المَصْدُوق تَرْوِى ..... يَطِـيبُ حَــدِيـثـُهَا للـسَّـامِعِـيـنا
كَـبَـاسِـقَـةِ النَّـخِـيـلِ لَهَا ثِـمَـارٌ ..... تـَجُــودُ بـتـَمْـرهَـا للـسَّـائِـليـنا
إلى يَـوْمِ الحِسَابِ تَظَـلُّ تُرْوَى ..... وَنَحْـفَـظهَا إلـيْـهَا مُــسْــنَـدِيـنا
فـنِعْمَ البِـنْـتُ بِـنْـتُ أبٍ كـَـرِيـمٍ ..... تـجـَّلـى صِــدْقـُـه لـلـنَّـاظِـرِيـنا
ونعم الزوجُ زوجُ رَسُولِ رَبِّى ..... وَنِــعْــمَ الأمُّ أمُّ الــمُـؤْمِــنِــيـنا
وَبَـرَّأهَــا الإلــهُ مِــنَ الـرَّزَايـَـا ..... وسَـمَّـي قَـذْفَـهَـا إفْـكـًا مُـبِـينا
وَأنـْـزَلَ فِـي بَـرَاءَتِـهَـا كِـتـَـابـًا ..... ليُـبْـطِـلَ فِـرْيَـةً لِـلْـمُـجْـرِمِـينا
وآيُ الـنُــورِ تَـبْـقَى شَـاهِــدَاتٍ ..... لِـتُـظْـهِـرَ إفْـكَـهُـمْ لِـلْعَـالَـمِـينا
وَلَـو كَـانَـت كَمَا ظَـنُّوا وَقَـالُـوا ..... لَـطـلَّـقَـهَـا بـذا لـو يَـفْـقَـهُـونا


عَـجِـبْـتُ لياسـرٍ يَهْذِي بـِإِفـْـكٍ ..... تَـرَدَّى فِــى قـَــذَارَتِـه مَـهِــيـنا
لِـيَقْلِبَ يُسْرَه عُـسْرًا وخـُسْـرًا ..... فصَـارَ بـِـهِ حَـبِـيـبَ الـكافــرينا
أيَـرْمِـيـهَـا ؟ فـَوَاعَـجَـبًا لـدُنْـيَا ..... بها الفـجـارُ ترْمِى الطَّـاهِـرِينا
أيَـرْمِـيـهَـا بــداءٍ كــان فِـيـهِـمْ ..... لِـكَي من عَـارهِـمْ يَـتَخَلَّصُـونا
أيـرمـون الحـصانَ بشـرِّ إفـكٍ ..... وهـم في فـُحـْشِهِم يـتنافـسونا
فـإن نِـسَـاءَهُـمْ شَــرُّ الـبَـغَـايـَا ..... يَـعُـدُّونَ الزنَــا فـَـضْـلاً ودِيـنا
فغضَّ الطـرْفَ يا ذيْـلا لِـكَـلـبٍ ..... يَـهُــز بِـه شِــمَــالا أو يَـمِـيـنا
سَـتَعْـلَمُ يَا خَـبـيـثُ إذا بُـعِـثْـنـا ..... بأنَّ مَـكَـانَـكُـمْ فِـي الأسْـفَـلِـينا
أبَـعْـدَ بَــرَاءَةٍ مِـنْ عِــنْـدِ رَبِّـي ..... يَــرُدُّ بِـرَأيِـهِ الـوَحْـيَ اليَـقِـيـنا
فـَـشَـابَهَ قـَـوْلُـهُ بِالإفـْـكِ قـَـوْلا ..... سَـمِعْـنَا مِـثـْـلَهُ فِي الغـَابـريـنا
تَـقَـارَبَـتِ القُـلُـوبُ برغْم بُـعْـدٍ ..... فـهُـمْ فـي كُـفْـرهِمْ يَتَشَابَهُـونا
وَزَادُوا زُورَهُـمْ كَـذِبـًا وَمَـكْـرًا ..... وَفَاقُـوا فِي الفُجـُـور الأولـيـنا
فـلـولا إذ رَمَـوْهـَـا ثُـمَّ جَــاءُوا ..... بِـبُـرْهـَانٍ لَـهُـمْ لَـوْ يَصْدُقـُونا
ولَـكِـنَّ الألـى تـَبِـعُــوا ظـنُـونـًا ..... وإنَّ الــظَــنَّ دِيــنُ الكاذبـيـنا
وَقَـدْ نُسِـبُـوا لآلِ البَـيْـتِ زُورًا ..... وآلُ البَــيْــتِ مِـنْـهُمْ يَـبْـرأونا
وَلَـوْ بَـعَــثَ الإلَـهُ لَـهُـمْ عَـلِـيـًا ..... لـكَـذَّبَهُـمْ وأخْـزَى المُـفْـتَريـنا
وقـد خَــذَلُــوهُ لـمَّا كَـانَ فِـيهِمْ ..... وكـانوا بالحُـسَـيْـن الغَـادِريـنا


ألا إنَّ الـروافـضَ أَهْــلُ غـَـدْرِ ..... ذُيُــولٌ لـلـيـَهُــودِ مُـعَــمَّـمُـونا
أفَـــاعٍ حَــاقِـــدَاتٌ لادِغـَــــاتٌ ..... تـبـثُّ سُـمُـومَهَـا حِـينًا فَحِـيـنا
لَهُمْ فِى كـُلِّ مُــوبـِقَـةٍ مَــجَــالٌ ..... وفِــي تـَبْـرِيـرِهِــا يَـتَـفَـنَّـنـُونا
فـإشْـراكٌ بمَنْ خَـلَـقَ الـبَـرَايـا ..... وطَـعْـنٌ فِي الصَّحَابَةِ أجْمَعِـينا
وخُـمْـسٌ حَـلَّلُـوهُ بِـغَـيْـر حَـقٍ ..... وَفَاحِـشَـةٌ وَلَعـْـنُ الـمُسْـلِمِـيـنا
وغـَـالــوا فـى أئِـمَّـتِهِمْ غُـلُـوًا ..... يُضَاهُون النَصَارَى المُشْرِكِينا
وللـفـرْسِ البُـغَـاةِ لَهُمْ أُصُـولٌ ..... فكَـانُـوا للـمَجُـوسِ الـوَارثِـيـنا
[b]وَتَحْسَبُهُمْ جَـمِـيـعًا إنْ تَـرَاهُـمْ ..... وَلَكِـنْ فى الخَـفَـا يَـتَـلاعَـنـُونا

فـَمَنْ كَـانَـتْ بِهِمْ تِلْك الـبَـلايَـا ..... فــمــاذا مِـنْـهُـمُ تــتَــوَقـَّـعُــونا
فــإن ذمََُّــوا فـَـذَمُّـهـمُ مَــدِيــحٌ ..... وإن مَـدَحَـوا فَـبِئْسَ المَادِحُـونا


رَسُـــولَ الله لا تـَحْــزَنْ فَــإنـَّا ..... نَـرُدُّ السُـوءَ عَـنْها مَـا بَـقِـيـنا
وعِرْضِي دُونَ عِرْضِكَ يَفْـتَدِيهِ ..... وأُمِّــي دُونَ أُمِّ الــمُــؤْمِـنِـيـنا



القصيدة لأخي
د / أبو سلمان
عفا الله عنه


[/b]














الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حملة الدفاع عن الصديقة بنت الصديق " عائشة رضى الله عنها "
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى إلا رسول الله :: الدعوة إلى الله :: حملات دعوية-
انتقل الى: